أظهر تقريرٌ جديد ارتفاع معدل القلق المالي بين سكان كيبيك، لا سيما وسط الزيادة في تكاليف البقالة و الإيجارات.
التقرير الصادر عن Centraide of Greater Montreal أظهر أنه في حين أن نسبة %86 من الأشخاص الذين قالوا إنهم شعروا بضغوط مالية منذ تشرين الثاني/نوفمبر انخفضت بنسبة %1، فإن نسبة الأشخاص الذين يعانون من قلق متوسط إلى شديد أعلى بنسبة %2 مقارنة بالأشهر السابقة.
و ذكر Christian Bourque نائب الرئيس التنفيذي في Léger :
” لم يتحسن الوضع.. عندما نتحدث عن %86 من سكان كيبيك، فإننا نتحدث عملياً عن كل شخص نعرفه، نحن نتحدث عن ظاهرة اجتماعية كبرى “.
و تظهر البيانات التي قدمتها Centraide أن الأشخاص ذوي الدخل المنخفض، و الأشخاص الذين ليس لديهم شهادة الثانوية العامة، و الأشخاص الذين يعانون من قيود وظيفية، و النساء، و الأشخاص الذين يعانون من العنصرية، و الوافدون الجدد يمثلون الشريحة الأكبر ممن يشعرون بالتوتر بشأن قدراتهم المالية.
تحدي الاحتياجات الأساسية
يُظهر المسح أن الغذاء هو الشاغل الرئيسي لسكان كيبيك، حيث عانى واحد من كل خمسة مشاركين %22 من حلقة واحدة على الأقل من انعدام الأمن الغذائي في الأشهر الأخيرة.
أما القدرة على تحمل تكاليف السكن فهي ثاني أهم شاغل لدى المشاركين، حيث يعتقد نصفهم أن أسعار الإيجارات ستستمر في الارتفاع في الأشهر المقبلة.
إذ يخشى %23 ممن شملهم الاستطلاع أنهم لن يتمكنوا من دفع نفقات السكن الخاصة بهم.
و بدورها قالن Claude Pinard الرئيس و المدير التنفيذي لـ Centraide of Greater Montreal :
” يعتقد واحد من كل اثنين من سكان كيبيك أن نفقاتهم المنزلية على الإسكان ستستمر في الارتفاع في الأشهر المقبلة “.
مخاوف التضخم
تابعت Pinard : ” ما نراه هو أن الناس يقولون إن دخلهم زاد، لكن ليس بما يكفي لتغطية جميع النفقات الجديدة “.
حبث أصبحت العديد من العائلات الآن تستثمر أكثر من %50 من أصولها في مصروف الإسكان، مما يؤدي إلى خيارات مؤلمة.
في حين يضطر %20 من سكان كيبيك إلى تقليص مدخراتهم لأنهم قلقون بشأن عدم امتلاكهم ما يكفي لتقاعدهم.
مستقبل أكثر أو أقل إشراقاً
يرى سكان كيبيك أنفسهم في وضع مالي أسوأ مما كانوا عليه قبل ستة أشهر، حيث يعتقد %13 من المستجيبين أن التوقعات الاقتصادية في كيبيك ستتحسن بحلول نهاية العام.
بينما يتوقع %47 أن تظل كما هي و يخشى %33 أن تزداد سوءاً.
آثار الصحة العقلية
المعاناة من القلق المالي تؤثر على الصحة العقلية للأشخاص.
حيث تم تحديد صعوبة التركيز في العمل أو المدرسة، و كذلك اضطرابات النوم من قبل 3 من كل 10 مشاركين كأعراض ناجمة عن الإجهاد.
و اعترف ما يقرب من نصف سكان كيبيك %48 بأنهم يشعرون بالقلق عند التفكير في مواردهم المالية، و أشار %33 ممن شملهم الاستطلاع إلى أنهم يفضلون عدم التفكير في الأمر.
تجدر الإشارة إلى أنه يتم قياس مؤشر القلق المالي مرتين في السنة من قبل شركة Léger لاستطلاعات الرأي لصالح Centraide of Greater Montreal.
















