تراجعت مبيعات المنازل في الولايات المتحدة في شهر أيلول/سبتمبر للشهر الثامن على التوالي، لكن معدلات الرهن العقاري المرتفعة لم تجعل الأمور أسهل بالنسبة لمشتري المنازل لأول مرة.
موقع Point2Homes.com للعقارات بحث عبر أكبر 50 مدينة و حساب فيما إذا كان المستأجر يستطيع في المتوسط تحمل تكاليف المنزل المتوسط بشكل مريح أم لا.
و وجدت الدراسة أن أربع مدن أمريكية رئيسية فقط تنطبق عليها المعايير بعد أن قفزت معدلات الرهن العقاري إلى %7 في المائة في تشرين الأول/أكتوبر : ديترويت و تولسا و ممفيس و أوكلاهوما.
كما تراجعت مدن كانساس و ميسوري و بالتيمور من قائمة المدن ذات الأسعار المعقولة منذ شهر آب/أغسطس عندما كانت المعدلات أقرب إلى %5.5.
معدلات الرهن العقاري المرتفعة تقلل القوة الشرائية لمشتري المساكن مما يؤدي إلى قلة عدد الأشخاص الذين يستطيعون شراء منزل.
إلى جانب أن المشتري الذي حصل على معدل %3 على رهن عقاري لمدة 30 عاماً لشراء منزل بقيمة 300 ألف دولار العام الماضي سيكون قادراً فقط على اقتراض 190 ألف دولار اليوم مقابل نفس الدفعة الشهرية.
بدوره ذكر Lawrence Yun كبير الاقتصاديين في الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين : ” هذا هو سبب ابتعاد المشترين عن السوق “.
هذا و ارتفعت معدلات الرهن العقاري بشكل حاد إلى جانب عائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات، و الذي كان يرتفع وسط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع أسعار الفائدة في محاولة لخفض التضخم.
في حين بلغ العائد على 10 سنوات أعلى مستوى له منذ حزيران/يونيو 2008 الأسبوع الماضي.

















