أعلنت شرطة ديترويت أن أماً تبلغ من العمر 41 عاماً لقيت حتفها بعد أن طعنتها ابنتها البالغة من العمر 15 عاماً حتى الموت إثر مشادةٍ بينهما في الحي الجامعي بالمدينة.
و بحسب شرطة ديترويت فإن الأمَّ و ابنتها دخلتا في جدال صباح الخميس في الحديقة الأمامية لمنزلهما في منطقة الجامعة قبالة شارع Wildemore، قامت على إثره الفتاة بطعن والدتها.
حيث هرعَ والد الضحية إلى المنزل و نقل ابنته إلى المستشفى، إلّا أنها لم تنجُ و توفيت متأثرة بطعنات في العنق و الصدر.
فيما اختفت الابنة البالغة من العمر 15 عاماً.
بدوره قال Michael McGinnis قائد شرطة ديترويت :
” كان هناك خلاف و سكاكين أدخلت في المعادلة، لقد غادرت مكان الحادث مباشرة بعد الحادث، لكن الأسرة كانت مفيدة للغاية في حملها على الاستسلام “.
و وفقاً لـ McGinnis فقد أصيبت الفتاة بجروح طفيفة، لأن كلاهما كان مسلحاً بالسكاكين أثناء الشجار : سكين مطبخ و نوعٌ آخر غير معروف.
و تابع McGinnis : ” لدي حزن لا يصدق للعائلة بأكملها، لأن لديك الآن ابنة تبلغ من العمر 15 عاماً متورطة في أكثر الأحداث المؤلمة التي يمكن تخيلها “.
هذا و نُقلت الفتاة المراهقة إلى مركز احتجاز الأحداث في ديترويت للاستجواب، و من غير الواضح ما إذا كانت ستواجه اتهامات، لأن موقفها قد يكون دفاعاً عن النفس.
كما ذكرت الشرطة إن الأم أو ابنتها ليس لديهما تاريخ صحة عقلية أو سجلات جنائية.
و أضاف McGinnis : ” أود فقط أن أطلب من الجميع إذا كنتم منخرطون في جدال اتركوا الأسلحة خارجه، إن شفاء هذه العائلة من الألم الذي ستمر به لسنوات قادمة لا يمكن تصوره “.

















