قال الخبير الأمني Phil Boyle، وهو أستاذ في علم الاجتماع والدراسات القانونية بجامعة Waterloo، إن سرقة ما قيمته أكثر من 20 مليون دولار من الذهب والأغراض الثمينة الأخرى من مطار تورونتو بيرسون الدولي هذا الأسبوع يتطلب معلومات وإخباريات داخلية بخصوص المطار والعمليات التي تجري فيه.
وأشار إلى أن السرقة كانت تتطلب معلومات مفصلة حول مكان والوقت الذي ستتواجد فيه الشحنة القيّمة.
وفي غضون ذلك، أكًدت شرطة Peel الإقليمية أنها تحقق في سرقة بضائع نادرة من منشأة احتجاز بالمطار بعد الإبلاغ عن فقدان كمية من الذهب وأشياء أخرى .
وأوضح المفتش Stephen Duivesteyn أن العملية وقعت في وقت مبكر من المساء بعد تفريغ طائرة وصلت إلى المطار ونقل شحنتها إلى منشأة تخزين.
لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل بخصوص عملية السرقة وشركة الطيران التي شحنت الشحنة، أو إلى أين كان الذهب متجهاً أو من أين أتت الطائرة، وما إذا كان هناك مشتبه بهم محتملين.
ولفت إلى أنه يعتقد أن السرقة كانت حادثة فردية، ونفى وجود مخاوف بشأن السفر أو السلامة العامة في المطار.
وفي الوقت نفسه، نوّه Boyle إلى أن هذه السرقة تمثل مصدر قلق أكبر بشأن نقاط الضعف المؤسسية التي سمحت بحدوث السرقة في أكبر المطارات الكندية وأكثرها ازدحاماً.
وقال:”هناك خطأ في التحكم في المعلومات وكيف أن شخصاً ما يعمل إما بشكل مباشر في المطار أو الجمارك أو لشركة الشحن قام بتقديم بعض المعلومات لإعلام الناس بالفرصة التي كانت موجودة”.
وتوقع Boyle إجراء تحقيق طويل الأمد ، لكنه قال إن الشرطة يجب أن تكون قادرة في النهاية على التوصل إلى فكرة ما عمن ارتكب الجريمة ، مستندة إلى المستوى العالي من الأمن الموجود في المطارات.
وأضاف أن قدرتهم على إجراء اعتقالات ستعتمد على ما إذا كان الجناة قد غادروا البلاد أم لا.
















