خسرة إمرأةٌ مسنّة من برنابي ملايين الدولارات إثر واحدة من أكبر عمليات الاحتيال الخاصة بالعملات المشفرة على الإطلاق.
هذا و تواصلت المرأة مع الشرطة في كانون الأول/ديسمبر 2022 بعد أن تم خداعها بمبلغ 7.5 مليون دولار في عملية الاحتيال.
و بحسب الشرطة فإن عملية الاحتيال تصاعدت على مدار عدة أشهر، حيث أنشأ المحتال علاقة ودية مع المرأة.
و قد وصل المحتال لأول مرة عبر رسالة نصية بلغة الماندرين في ربيع عام 2022 طالباً معلومات حول تاريخ العمل الشخصي للضحية.
و في الأشهر التالية بدأ المحتال و الضحية يتحدثان بشكل متكرر عبر الهاتف، عبر الرسائل النصية، و البريد الإلكتروني، و تطبيق الدردشة.
و بعد اكتساب الثقة أقنع المحتال المرأة باستثمار ملايين الدولارات في محفظة للعملات المشفرة من خلال تطبيق تداول عبر الإنترنت.
و عندما قامت الضحية بفحص أرصدتها عبر الإنترنت حاولت سحب أموالها و لم تستطع، و اختفى الشخص الذي كانت تتواصل معه.
بعد ذلك، اتصل شخص ما بالضحية باستخدام اسم مختلف و أخبرها أنه يمكن أن يساعدها في استرداد نقودها.
حيث تعرضت الضحية للضغط و التهديد خلال عملية الاحتيال و استثمرت بمبالغ أكثر مع الشخص الثاني.
من جانبه ذكر Philip Ho من شرطة الخيالة الكندية الملكية في برنابي إن القوة تشارك قصة المرأة لمنع أشخاص آخرين من الوقوع ضحية لعمليات احتيال مماثلة، و توعية الناس بأن المحتالين يمكنهم استهداف ضحية معينة باستخدام معلومات حول حياتهم المهنية أو تاريخ أعمالهم.
و قال Ho : ” غالباً ما لا يتم الإبلاغ عن هذه الأنواع من عمليات الاحتيال، و لكن من المهم أن يتقدم الضحايا إلى الشرطة حتى نتمكن من التحقيق و مساعدة الضحايا الذين هم أكثر عرضة لخطر الوقوع ضحية مرة أخرى بمجرد خداعهم من خلال عملية احتيال “.
في غضون ذلك لم تقم الشرطة بأي اعتقالات في القضية حتى الآن، حيث تواصل التحقيق مع مركز مكافحة الاحتيال الكندي.
















