مع استمرار الإضراب التاريخي الذي تشهده كندا حالياً، حث مسؤولون حكوميون على عدم تقديم أي طلبات للحصول على جوازات سفر جديدة أو تجديدها، حيث تسبب هذا الإضراب في تعطيل معظم الخدمات في جميع أنحاء البلاد.
وقالت “كارينا جولد” وزيرة الأسرة والطفل والتنمية الاجتماعية أن أفضل نصيحة للكنديين هي عدم تقديم هذا الطلب الآن لأنه بكل بساطة لن تتم معالجته.
وأضافت الوزيرة أنه على الرغم من أنه يمكن للكنديين إرسال طلباتهم بالبريد إلى موقع Service Canada أو مكتب الجوازات، إلا أنه لا يُسمح للموظفين بفتحها ومعالجتها باستثناء حالات الطوارئ وفي حدود ضيقة للغاية، وبموجب القانون لا تعتبر خدمات جوازات السفر ضرورية.
من الجدير بالذكر أن الاستثناءات الوحيدة هي للأشخاص الذين لديهم حالات إنسانية أو طارئة، مثل السفر لإجراء عمل مهم اقتصادياً، أو الخدمات الطبية في الخارج أو لرؤية أحد أفراد الأسرة في حالة حرجة أو في حالة وفاة في الأسرة.
وفقاً لجولد تم معالجة 500 طلب فقط تعتبر عاجلة أو أساسية يوم الأربعاء عندما بدأ الإضراب، في الوقت الذي كان يتم فيه تلقي ما بين 20 و 25 ألف طلب جواز سفر في جميع أنحاء البلاد في يوم عادي.
تجب الإشارة إلى أن المفاوضات بين أوتاوا واتحاد الخدمة العامة (PSAC) الذي يمثل أكثر من 150 ألف عامل فيدرالي لا تزال مستمرة، ولكن يبدو أن النزاع العمالي وصل إلى طريق مسدود.
حيث ألقى Chris Aylward رئيس PSAC باللوم على الحكومة الفيدرالية لإطالة هذه المفاوضات وإظهار عدم الاحترام على طاولة المفاوضات، كما اتهم الوزيرة المسؤولة عن مفاوضات مجلس الخزانة بعدم الكفاءة.
ورداً على ذلك أصدر مجلس الخزانة بياناً اتهم فيه الاتحاد بعدم المرونة.
يذكر أخيراً أن جولد أكدت على أن الحكومة تريد التوصل إلى اتفاق، وأنه يتم تأمين أفضل الحلول وطرحها على طاولة المفاوضات، وسيستمر بذل الجهود إلى حين التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
















