بينَّ تقريرٌ جديد أن مئات الالاف من الكنديين ربما فاتهم اموال حكومية تهدف الى المساعدة فى ارتفاع تكاليف المعيشة لإن إعانات الإسكان و طب الأسنان التي تم طرحها العام الماضي قد حظيت بقبول كبير .
التحليل الذي أجراه David Macdonald كبير الاقتصاديين في المركز الكندي لبدائل السياسة يقيّم كلاً من الفوائد، إضافةً إلى المبلغ الذي أنفقته الحكومة الفيدرالية بالفعل على هذه التدابير.
و يقارن Macdonald تقديرات الحكومة الفيدرالية في بيان الخريف الاقتصادي بالأرقام المحدثة المقدمة على موقعها على الإنترنت في نهاية أذار/مارس.
و بحسب التحليل فإن %44 من أولئك الذين من المحتمل أن يكونوا مؤهلين للحصول على زيادة لمرة واحدة لإعانات الإسكان قد حصلوا عليها بالفعل، بينما حصل أكثر من نصفهم بقليل على إعانة الأسنان.
هذا و تم طرح استحقاق طب الأسنان الفيدرالي في الخريف لتزويد العائلات بما يصل إلى 650 دولار لكل طفل أقل من 12 عاماً للعناية بالأسنان.
حيث كانت الخطوة الأولى نحو إنشاء برنامج وطني للعناية بالأسنان، و هي جزء رئيسي من اتفاقية الثقة بين الليبراليين و الحزب الوطني الديمقراطي.
و يعزو Macdonald الأرقام المنخفضة إلى عدة عوامل، بما في ذلك عملية تقديم الطلبات الأكثر توافقاً مع القواعد عند مقارنتها بمزايا الاستجابة الكندية للطوارئ.
مشيراً إلى أنه كان بإمكان الحكومة الفيدرالية تخفيف متطلبات التقديم، أو على الأقل إعلام الكنديين بشكل أفضل بالبرامج.
في غضون ذلك، قُدرت تكلفة استحقاق طب الأسنان بـ 352 مليون دولار للسنة المالية 2022-23، و لكن تم صرف 156.3 مليون دولار فقط بحلول نهاية شهر أذار/مارس ( أي حوالي %44 ).
و وفقاً للحكومة الفيدرالية فإن 500000 طفل سيستفيدون من الدعم المتوفر على فترتين حتى 30 حزيران/يونيو 2024.
و من الجدير بالذكر أن الحكومة الفيدرالية أعلنت عن كلا الإجراءين كجزء من خطتها للقدرة على تحمل التكاليف، حيث وصفت وزيرة المالية Chrystia Freeland الفوائد على أنها مساعدة تستهدف من هم في أمس الحاجة إليها.
لكن الأرقام المحدثة تشير إلى أن العديد من الكنديين ربما تُركوا وسط أزمة تكاليف المعيشة.
حيث أضاف Macdonald : ” الحكومة تفشل في تحويل هذه الأموال إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها، و الذين سيكونون أكثر صعوبة في تحمل أسعار أعلى بسبب التضخم “.
في حين لم يرد مكتب Freeland على طلبٍ للتعليق بحلول الموعد النهائي.
















