مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم ضرائب الدخل الخاصة بالكنديين لعام 2022 ، ستقوم الحكومة بتقديم برنامج تجريبي جديد لأتمتة العملية للمواطنين ذوي الدخل المنخفض في البداية، ليتم توسيعه بعد ذلك ويشمل كافة الكنديين.
وأعلنت الحكومة في الميزانية الفيدرالية الأخيرة عن إنشاء وتوسيع برنامجين تجريبيين يهدفان إلى حث الملايين من الكنديين ذوي الدخل المنخفض على تقديم ضرائبهم ، ومنحهم إمكانية الوصول إلى برامج المزايا التي يحق لهم الحصول عليها.
وقالت الحكومة إن ما يصل إلى 12٪ من الكنديين لا يقدمون ضرائبهم كل عام ، ومعظمهم من ذوي الدخل المنخفض. وتشير التقديرات إلى أن غير المُقدمين خسروا أكثر من 1.7 مليار دولار من الحسومات الحكومية والبرامج التي كانوا مؤهلين لها في العام الضريبي 2015 وحده.
ولإصلاح ذلك ، تعمل الحكومة على تعزيز برنامج موجود يسمى “File My Return” والذي يسمح للكنديين بتقديم إقراراتهم الضريبية من خلال الإجابة على سلسلة من الأسئلة البسيطة عبر الهاتف. ويهدف ذلك إلى مضاعفة استيعاب هذا البرنامج إلى 2 مليون شخص سنوياً.
وستعمل الحكومة أيضاً على تجريب خدمة إيداع آلية جديدة لعدد أكبر من الكنديين ذوي الدخل المنخفض ، بما في ذلك العديد ممن يحق لهم الحصول على برامج الإعانات الحكومية مثل حسومات ضريبة السلع والخدمات ومخصصات الأطفال الكندية.
يُذكر أن عشرات البلدان، بما في ذلك سلوفينيا والنرويج والدنمارك وفنلندا وتشيلي والبرتغال ونيوزيلندا وأستراليا، تملك أنظمة مؤتمتة إلى حد كبير.
وعلى الرغم من أنها مختلفة بعض الشيء ، إلا أن تقديم الضرائب في تلك الأماكن يتضمن قيام الحكومات بملء المعلومات نيابة عن المودعين بما يعرفونه عن دخلهم وخصوماتهم ، ثم سؤالهم عن أي معلومات أخرى ذات صلة قد تقلل من العبء الضريبي عليهم. ويمكن أن تستغرق العملية بضع دقائق في بعض الحالات.
















